من ضمن هذه البرامج التدريبية .." 21 قانونا لكسب المال والتعامل معه "
لتتعرف أكثر على براين تريسي وأفكاره وتجربته الحياتية الرائعة ..
أفكار وموضوعات لقاريء مُختَلِف ..
في مقالتين سابقتين تعرضنا لبعض الدروس المستفادة من حياة زيج زيجلار .. الكاتب والمحاضر والمدرب ورجل المبيعات الأمريكي الاشهر ..
ما رأيكم في مزيد من التفاصيل حول زيج زيجلار
حوارات ومحاضرات فيديو هامة ..
كتب وبرامج تدريبية ..
مقولات وموضوعات هامة ..
صور ولقطات متنوعة ..
روابط مهمة ومتنوعة ..
لتتعرف أكثر على زيج زيجلار وأفكاره .. لتشاهده في محاضرات وندوات قيمة كل منها آلاف الدولارات .. اضغط الصورة التالية ..
التقى زيجلار بالفتاة التي ستصبح زوجته فيما بعد وعندما سأل عنها وعن أهلها علم أن والدها كان أحد مدرسي مسز وارين معلمته في المرحلة الابتدائية .. دنيا صغيرة ..!!
تساءل زيجلار بينه وبين نفسه .. هل كان يعلم والد زوجته وهو يقوم بالتدريس أنه كان يعلِّم زوج ابنته بطريقة غير مباشرة .. ؟؟
آه لو تعلم كل فرد منا أن يعمل في موقعه ويؤدي دوره كما لو كان يخدم نفسه وأسرته بشكل مباشر .. لو حدث ذلك لانقلب حالنا تماما ..
لم يستكمل زيجلار دراسته الأكاديمية ووجد ضالته في مهنة البيع التي لا تتطلب شهادات دراسية بل تعتمد على مهارات التعامل مع البشر .. اتصال وتفاوض وحوار وإقناع ...
عشق البيع وكان يمارسه في كل وقت وفي أي مكان ..
يتذكر يوم ولادة ابنته ف المستشفي عندما أبرم مجموعة من الصفقات مع المريضات عن طريقها دفع فاتورة المستشفي ..
وفي يوم آخر استوقفه شرطي مرور ليحرر له غرامة فلم يتركه زيجلار إلا وقد باع إليه خاتما مقلدا ليستخدمه في خطبته ليوفر على نفسه ..
يعترف بأنه لم يكن يملك من مهارات البيع الأساسية سوى الفكاهة والتلقائية ..فكان يقول لزبائنه :
أنا مثلكم تماما لا أحب رجال البيع .. إنهم وحشين .. كل همهم بيع ما لديهم .. هل نحن متفقون ؟؟
فكانوا يضحكون .. فيكمل :
لا تصدقوني .. صدقوا ما ترونه بأعينكم وتلمسونه بأيديكم .. صدقوا ما يقوله من جربوا منتجاتنا ..
بعد هذا الكلام لم يكن عقد الصفقات بالأمر الصعب .. وحقق زيجلار نجاحات كبيرة في عالم المبيعات على مستوى الشركة بل ونال جائزة أفضل بائع في أمريكا كلها ..
بدأت فكرة ترك العمل بالمبيعات تراود زيجلار .. وفي يوم من الأيام أعجب زبون بطريقة عرضه وإلقائه وكان يعمل بمعهد كارنيجي للتدريب على مهارات البيع والعرض والتفاوض .. فعرض عليه الإنضمام للمعهد ليتعلم كيف يصير مدربا فلم يتردد وقبل العرض وتغيرت حياته تماما .. وصار زيجلار واحدا من أشهر وأغلى المدربين في العالم ..
كتب زيجلار 20 كتابا منها :
- أراك على القمة
- كيف تبقى صاعدا في عالم ينهار
- كيف نربي أبناء إيجابيين في عالم سلبي
- النجاح للبسطاء ..
- أسرار إغلاق صفقات البيع ..
حمل الطبيب الطفل زيج الذي لم يكمل بعد شهره التاسع ونظر إلى أمه وقال " هذا الطفل موفور العافية " ..
ويبدو انه لم يقل ما شاء الله ولم يصلّ على النبي .. لأنه وبعد أقل من 10 أيام حمله مرة أخرى ليعلن وفاته .. !!
أصرت الجدة على تأجيل الدفن وأخذت الطفل في حضنها وسرعان ما عادت الحياة إلى جسد الطفل .. !!
بهذا الموقف يلخص زيج زيجلار حياته .. أصل إلى أقصى مراحل الموت أو الفشل فأصبر لأجد الأمور تنفرج فجأة وبشكل غير متوقع .. !!

كان ترتيبه العاشر بين 12 أخا وأختا يضيق بهم المنزل .. وفي يوم سأل أمه : لماذا أنجبتي كل هذا العدد .. فردت بسؤال آخر .. عند أي رقم كنت تريدني أن اتوقف .. ؟؟
بالطبع لم يكن يريدها ان تتوقف قبل الرقم 10 .. فلم يرد .. وتعلم أن يقبل بوجود الآخرين ويتعامل معهم من منطلق إيجابي ..
وُلد زيجلار وعاش طفولته وصباه في مدينة صغيرة جدا وفقيرة جدا في ولاية ميسيسيبي اسمها يازو .. جمال هذه المدينة من وجهة نظره يعود إلى قدرة أبنائها على تحقيق النجاح والسبب في ذلك مدرسة يازو التي كانت تضم كوكبة من المدرسين علموا الأبناء الكثير من المباديء الأخلاقية والعملية ..
يتذكر زيجلر الذي تجاوز الثمانين مسز وارين معلمته في المرحلة الإبتدائية ويقول أنها كانت تشعر بمسئولية كبيرة نحو تلاميذها .. تسأل عنهم اذا غابوا وتعيد شرح الدروس لهم مرة أخرى في بيوتهم إذا لزم الأمر دون مقابل .. تعاقبهم بدنيا إذا تعمدوا الخطأ ولا يري التلاميذ وآبائهم غضاضة في ذلك طالما أن العقاب لا يحمل أى طابع شخصي ولا ينبع من غريزة التسلط والإنتقام .. ..
بدأت علاقته بالعمل منذ صباه بعد وفاة والده حيث اضطر للعمل هو وأخوته .. ويقول أنه في هذه السن المبكرة تعلم أن يعشق العمل بغض النظر عن كونه شاقا أو لا .. مضطرا إليه أو غير مضطر .. كان العمل بالنسبة له جزءا من التربية .. لم تكن طفولته تعيسة كما يتصور البعض .. بالعكس كانت ستكون كذلك لو لم يعمل .. !!
يقول .. العمل علمني الإنضباط والإلتزام .. وجعلني قادرا على إدارة نفسي وإدارة من حولي ..
كان يري والدته تعمل طوال الوقت .. عندما يستيقظ يجدها تصنع الزبد والجبن وعند عودته من المدرسة أو العمل يجدها منهمكة في إعداد الطعام وترتيب البيت أو غسيل الملابس وفي الليل يجدها تقوم بخياطة بعض الملابس لتبيعها .. وأثناء كل ذلك تداعبهم وتربيهم وتدير شئونهم دون كلل أو ملل ..
صورة الوالدة وهى تعمل طول الوقت في ذهنه لا تفارقه ..
عمل في أحد محلات البقالة لصاحبه المستر أندرسون حيث كان يقوم بتوصيل الطلبات إلى المنازل مقابل أجر يومي 40 سنتا .. وإذا لم تكن هناك طلبات كثيرة كان يسرح في الطريق بأكياس الفول السوداني مقابل سنت واحد لكل كيس .. نهاية اليوم كان يعود إلى والدته بالنقود التي حصل عليها فتكافئه باحضانها وقبلاتها ليذهب إلى العمل في اليوم التالي وكله رغبة في تحقيق مبلغ أكبر .. في هذه الفترة تعلم العلاقة الطردية بين النجاح وبذل الجهد ..
نال زيجلار ثقة وحب المستر أندرسون فبدأ يعتمد عليه في مهام أكبر وبدأ يعلمه أشياء جديدة كل يوم ويعامله كما لو كان ابنه .. وفي يوم تلقي عرضا للعمل في محل للسندويتشات مقابل أجر أعلى .. وكانت الأسرة في حاجة إلى هذه الزيادة إلا أن الوالدة رفضت بشكل قاطع رغم رغبة زيجلر في ترك مستر أندرسون وقالت له " هناك أشياء لا تقدر بالمال .. أنا مطمئنة عليك مع مستر اندرسون فأنت تتعلم اشياء جديدة ويعاملك الرجل بشكل طيب ولكن صاحب محل الساندويتشات لن يفعل ذلك .. "
تعلم زيجلار من إصرار والدته على موقفها أن هناك ما هو أثمن من النقود .. العلاقات الجيدة مع الآخرين ..
بعد سنوات انتقل زيجلار للعمل في محل جزارة .. كان صاحب المحل مستر هينينج لا يختلف كثيرا عن مستر أندرسون في خلقه وطريقة تعامله ..
نهاية كل يوم كان مستر هينينج يشكر زيجلار في كلمات مشجعة على ما بذله من جهد خلال اليوم .. فكانت هذه الكلمات ترن في أذنه وتجعله يترقب العودة إلى العمل في اليوم التالي ..
كان أهم درس تعلمه من مستر هينينج .. الفارق بين العامل والبائع هو أن العامل يقطع قطعة لحم وزنها كيلوجراما بالضبط كما طلب الزبون أما البائع فيقطع قطعة وزنها 3 كيلوجرام ويقنع الزبون بأن يحصل عليها كاملة ..